پرش به محتوای اصلی

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحه 29

پدیدآورندگان:

ص۲۹
التقدير : بأن زَينت الكواكبُ . أو أن يكون مفعولاً لم يستم فاعله . التقدير : أن زُيّنت الكواكب . وفي هذه المسألة خلاف : فذهب الجمهور إلى أن المصدر ينحلّ إلى فعل ما لم يُسَم فاعلُه ، فتقول : عجبت من ضربٍ زيد ، على أن يكون " زيد " مفعولاً لم يسم فاعله ، والتقدير : من أن ضُرب زيد . وأنشدوا على ذلك : إنَّ قَهراً ذَوو الضلالةِ والبا . . . طلِ عِزّ لكلِّ عَبد مُحِقِّ أي : أن يُقْهَرَ ذَوو الضلالة . وذهب أبو الحسن الأخفش إلى مَنع ذلك ، وتَبِعَه نحاةُ الأندلس ، وكان شيخنا الإمام العلامة أبو عبد الله البَيْري يميل إلى مذهب أبي الحسن ويُعَوّل عليه . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الدخان " : ( رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )