ويروى أَن البحتري صَار إِلَيْهِ يَوْمًا إِلَى مَجْلِسه ، فَنَهَضَ إِلَيْهِ الْمبرد ، فأقسم عَلَيْهِ البحتري ، فَقَالَ :
لَئِنْ قُمْتُ مَا فِي ذَاك مِنِّي غَضاضَةٌ . . . عليَّ وإنِّي لِلْكريمِ مُذَلَّلُ
على أنَّها مِنِّي لِغَيْرِكَ سُبَّةُ . . . ولكنَّها بيْنِي وبَيْنَك تَجْمُلُ
وتُوفي لليلتين بَقِيَتَا من ذِي الْحجَّة ، سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . ودُفن فِي مَقْبرَة بَاب الْكُوفَة ، وَصلى عَلَيْهِ يُوسُف بن يَعْقُوب القَاضِي ، وَله سِتّ وَسَبْعُونَ سنة .
وَقَالَ أَحْمد بن عبد السَّلَام يرثيه :
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 62
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٦٢