وَلأَصْبِرَنَّ على مَضاضَةِ هَجْرِهِ . . . كَيْلاَ يرى جَزَعِي عَلَيْهِ فيَشْتَفِي
ورُوي أَن الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِزَنْجيّ كَانَ يهوى قينة وَكَانَت تصير إِلَيْهِ كل جُمُعَة ، وَكَانَ بَينه وَبَين أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفُرَات مَوَدَّة وانبساط ، فحدَّث أَحْمد بن الْفُرَات ، قَالَ :
فَاجْتَمَعْنَا يَوْم سبت فَقلت لزنجي : مَا كَانَ خبرك مَعَ صَاحبَتك أمس ، وَمَا كَانَ صَوْتك عَلَيْهَا ؟ فَأخْبرهُ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ، وَقَالَ : الشّعْر لِابْنِ المعتز .
وَقَالَ : ركبت إِلَى الْقَاسِم بن عبيد الله ، فحدَّثته بذلك ، وأنشدته الْبَيْتَيْنِ .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 42
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٤٢