وَكَانَ لَهُ حَال صَالِحَة ، فَهَوِيَ جَارِيَة ، فأنفق عَلَيْهَا مَاله صَارَت أمَّ وَلَده ، وَكَانَت من الْقَيْنَات الحسان ، وَكَانَت هجرته وقتا من الزَّمَان وهجرها ، فَقَالَ وَقد أنكر على جَارِيَته أحوالها :
قَايَسْتُ بَين جَمالِها وفِعَالِها . . . فَإِذا الْخِيانَةُ بالمَلاحِة لَا تَفِي
واللهِ لَا كَلَّمُْتها وَلَوَ أنَّها . . . كالشَّمْسِ أَو كالبَدْرِ أَو كالْمُكْتَفِي
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 41
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٤١