غلط ، إِنَّمَا هِيَ " الوِذَام التَّرِبَة " ، والوَذَم يكون شَيْء فِي بطن الشَّاة يسْقط إِلَى الأَرْض ، فيتترب ، فَيُقَال : وَذَمٌ تَرِبٌ ، فينفُضُه القَصَّاب .
ويروى من شعره :
أيُّها المَغْرُورُ هلْ لَكْ . . . عِبْرَةٌ فِي آلِ بَرْمَكْ
عِبْرَةٌ لم تَرَها أنْ . . . تَ وَلَا قَبْلُ أبٌ لَكْ
ويروى أَنه سَأَلَ الْكسَائي بِحَضْرَة الرشيد ، فِي قَول الشَّاعِر :
قُتِل ابنُ عفَّانَ الخَلِيفةُ مُحْرِماً . . . فَدَعَا فَلم أرَ مِثْله مخْذولا
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 220
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٢٢٠