وَمَا أَنْت هَل أنتَ إلاَّ امْرُؤٌ . . . إِذا صَحَّ أصْلُكَ مِن بَاهِلَهْ
ولِلْباهِلِيِّ علَى خُبْزِهِ . . . كِتابٌ لآكِلِهِ الآكِلَهْ
وَفِي باهلة يَقُول الآخر :
فَمَا إنْ دَعَا اللهَ عَبْدٌ لَهُ . . . فَخَاب ولَوْ كَانَ مِن بَاهِلَهْ
ويروى لأبي الْعَتَاهِيَة ، يرثيه :
لَهَفِي لِفَقْدِ الأَصْمَعِيِّ لَقَدْ ثَوَى . . . حَمِيداً لَهُ فِي كُلِّ صَالِحَةٍ قسْمُ
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 223
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٢٢٣