وَيُقَال : إِن جده كَانَ فِيمَن بَعثه الْحجَّاج يتتبع الْمَصَاحِف الْمُخَالفَة للمصحف الَّذِي فِي أَيدي النَّاس يمحوها .
وَقَالَ الشَّاعِر :
. . . . . . . . . . . . . . كَأَنَّهَا . . . كتابٌ مَحاهُ الْباهِليُّ بنُ أَصْمَعَا
وَهُوَ من باهلة ، وَهِي قَبيلَة تعتمد بالهجاء .
قَالَ عِيسَى بن إِسْمَاعِيل : رَأَيْت رجلا يقْرَأ على الْأَصْمَعِي ، فيغلط فَلَا يُغير عَلَيْهِ ، فَقلت لَهُ : مَالك لَا تُغيِّر عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ : لَو علمت أَنه يفلح لغيرت عَلَيْهِ .
قَالَ الْأَصْمَعِي : سَأَلَني شُعْبَة عَن " الثِّرَاب الوَذِمَة " ، فَقلت :
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 219
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٢١٩