وَرُوِيَ أَيْضا أَن ابْنَته قَالَت لَهُ : مَا أحسنُ السَّمَاء .
فَقَالَ : أَي بنية ، المجرة . وَيُقَال : نجومها .
فَقَالَت : لم أرد أَي شَيْء مِنْهَا أحسنُ ، إِنَّمَا تعجبت .
فَقَالَ : قولي إِذا : مَا أحسنَ السَّمَاء .
وَكَانَ ينزل فِي الْبَصْرَة ، فِي بني قُشَيْر ، فَكَانَ يُرجم بِاللَّيْلِ ، لرأيه فِي عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام ، فيُصبح فيشتكي ، فَيَقُولُونَ لَهُ : الله يرجمك .
فَيَقُول : لَو رجمني الله لأصابني ، وَأَنْتُم ترجمونني وَلَا تصيبون .
وَقَالَ :
أَلا منْ يشْترِي دَارا بِرُخْصٍ . . . كَرَاهَةَ بَعْضِ جِيرَتِها تُباعُ
وَفِيهِمْ يَقُول :
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 168
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٦٨