أَسِيتُ على قاضِي الْقُضَاةِ مُحَمَّدٍ . . . فأذْريْتُ دَمْعِي والفُؤَادُ عمِيدُ
وَأَقْلَقَنِي مَوْتُ الْكِسَائِيّ بعدَهُ . . . وَكَادَتْ بيَ الأرْضُ الفَضَاءُ تَمِيدُ
هُمَا عَالِمَانَا أوْدَيَا وَتُخُرِّما . . . وَمَا لهُمَا فِي العَالَمِينِ نَدِيدُ
وَكَانَا توفيا مَعَ الرشيد بِالريِّ ، فَقَالَ : دفنَّا الْعلم بِالريِّ .
وَمَات أَبُو مُحَمَّد اليزيدي ، وَكَانَ لَهُ خَمْسَة أَوْلَاد ، كلهم من أهل الْعلم شَاعِر :
مُحَمَّد أَبُو عبد الله ، وَإِبْرَاهِيم ، وَإِسْمَاعِيل ، وَعبد الله ، وَإِسْحَاق .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 115
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١١٥