أَخذ علم النَّحْو عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء .
وَكَانَ يعلِّم الْمَأْمُون ، وَالْكسَائِيّ يُؤَدب الْأمين .
وَكَانَ يَقُول الشّعْر ، فَمن شعره يُخَاطب الْخَلِيفَة :
سَكْرْتُ فَأَبْدَتْ مِنِّيَ الكَأْسُ بعضَ مَاكَرِهْتَ وَمَا إنْ يَسْتَوِي السُّكْرُ والصَّحْوُ
وَلاَ سِيَّمَا إِذْ كُنْتُ عِنْدَ خَلِيفَةٍوَفِي مَجْلِسٍ مَا إِنْ يَجُوزُ بِهِ اللَّغْوُ
وَقَالَ فِي الْكسَائي :
إنَّ الْكِسَائِيَّ وأَشْيَاعَهُ . . . يَرْقَوْنَ فِي النَّحْوِ إِلَى أَسْفَلِ
فَكُلُّهُمْ يَعْمَلُ فِي نَقْضِ مَا . . . بِهِ يُصَابُ الحَقُّ لَا يَأْتَلِي
وَقَالَ بعد ذَلِك يرثيه ، وَمُحَمّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ القَاضِي :
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 114
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١١٤