وأنشد أبو منصور عبد الملك بن إسماعيل الثعالبي في اليتيمة لأبي حاتم الوراق
إنّ الوارقة حرفة هزلت . . . محرومة عيشي بها زمن
إن عشت عشت وليس لي أكل . . . أو مت مت وليس لي كفن
وقال الشريف أبو يعلى بن الهبارية من قصيدته المخمسة التي أولها حي على خير العمل يذم الوارقة
تباً لرب المحبره . . . يا ويله ما أدبره
وعيشه ما أكدره . . . ورزقه ما أقتره
إن لم تصدّقني فسل
آخر
أدمى البكا عينيّ والمآقي . . . وظلت ذا همّ وذا احتراق
ما إن أرى في الأرض والآفاق . . . أزرى ولا أشقى من الوراق
إذا بدا في القمص الأخلاق . . . يفرح بالحبر والأوراق
كفرحة الجنديّ بالأرزاق
آخر
هربت من الوراقة ملء شوطي . . . فردّني الزمان إلى الوراقه
وترك المرء حرفته فراراً . . . لأمر ليس يدريه حماقه
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 209
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٢٠٩