ولا ناسكاً عفيفاً ولا جواداً شريفاً ولا خادماً نظيفاً ولا جليساً خفيفاً ولا من يساوي على الخبرة رغيفاً وأنشد
فما الناس بالناس الذين عهدتهم . . . ولا الدار بالدار التي كنت أعرف
ابن الرومي
أيست من دهري ومن أهله . . . فليس فيهم أحد يرتضي
إن رمت مدحاً لم أجد أهله . . . أو رمت هجواً لم أجد عرضا
وله
قيل لي لم ذممت كل البرايا . . . وهجوت الأنام هجواً قبيحا
قلت هب أنني كذبت عليهم . . . فأروني من يستحق المديحا
بعض العرب
ذهب الذين إذا رأوني مقبلاً . . . هشوا إليّ ورحبوا بالمقبل
وبقيت في خلف كان حديثهم . . . ولغ الكلاب تهارشت في المنزل
ابن منير الطرابلسي
قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة . . . باب الدواعي والبواعث مغلق
فسد الزمان فلا كريم يرتجى . . . منه النوال ولا مليح يعشق
ابن البهاريه
خذ جملة البلوى ودع تفصيلها . . . ما في البرية كلها إنسان
وإذا البياذق في الدسوت تفرزنت . . . فالرأي أن تتبيذق الفرزان
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 212
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٢١٢