تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
، عَنْ مَعْمَر ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَن أنس . ثُمَّ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لو كَانَ عِنْد الثوري : عَن حُمَيد ، عَن أنس ( 1 ) ؛ كَانَ لا يحدِّث بِهِ عن مَعْمَر ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَن أنس . قِيلَ لأَبِي زرعة : فإنَّ سَعِيد بْن عَبْدوس بْن أَبِي زيدون ( 2 ) - وَرَّاقَ الفِرْيابي - حدَّث عَن الفِريابي ( 3 ) ، عَن الثوري ، عَن حُمَيد ، عَنْ أَنَسٍ ، وعن مَعْمَر ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَن أنس ؟ قَالَ : ما أدري ما هَذَا ! ما أعرفُ مِنْ حديثِ الفِريابي ( 4 ) إلا عن
هامش
( 1 ) من قوله : « عن النبي ( ص ) أنه طاف . . . » إلى هنا ، سقط من ( ت ) و ( ك ) . ( 2 ) لم نقف على روايته على هذا الوجه . لكن أخرجه الدولابي في " الكنى والأسماء " ( 1 / 167 ) عنه ، عن الفريابي ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عروة - وهو : معمر بن راشد - عن أبي الخطاب - وهو قتادة بن دعامة - عن أنس بن مالك ، به . ( 3 ) هو : محمد بن يوسف . ( 4 ) روايته على هذا الوجه أخرجها البيهقي في " معرفة السنن والآثار " ( 10 / 155 رقم 14034 ) من طريق عبد الله بن أبي مريم ، عنه ، به . وقال البيهقي : « أبو الخطاب هذا : قتادة ، وأبو عروة هذا : معمر » . ورواه عنه سعيد بن أبي زيدون على هذا الوجه كما تقدم . قال الترمذي في " جامعه " ( 140 ) : « وقد روى محمد ابن يوسف هذا عن سفيان فقال : عن أبي عروة ، عَنْ أَبِي الخطاب ، عَنْ أَنَسٍ . وأبو عروة هو : معمر بن راشد ، وأبو الخطاب : قتادة بن دعامة » . وقال الدارقطني في " العلل " ( 4 / 28 / ب ) : « وقال الفريابي : عن الثوري ، عن أبي عروة ، عَنْ أَبِي الخطاب ، عَنْ أَنَسٍ . وأبو عروة : معمر ، وأبو الخطاب : قتادة » . ونقل الذهبي في " السير " ( 12 / 413 ) ، وابن حجر في " تغليق التعليق " ( 5 / 391 ) ، عن البخاري قوله : « كنت في مجلس الفريابي فقال : حدثنا سفيان ، عن أبي عروة ، عَنْ أَبِي الخطاب ، عَنْ أَنَسٍ : أن النبي ( ص ) كان يطوف عَلَى نسائه فِي غسل واحد ، فلم يعرف أحدٌ في المجلس أبا عروة ، ولا أبا الخطاب ، فقلت : أما أبو عروة فمعمر ، وأبو الخطاب قتادة . قال : وكان الثوري فعولاً لهذا ؛ يكني المشهورين » .