حين قال : « وأما بُخَار : فهو عليُّ بنُ بُخَار الرازي أبو الحَسَن ، شيخٌ كتبنا عنه في دَارَقُطْن ، حدَّثَنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم بِعِلَلِ الحديثِ وسؤالاتِهِ لأبيه ولأبي زرعة في ذلك » .
وروى الخطيبُ البَغْدادي في " تاريخه " ( 11 / 355 ) هذا النَّصَّ عن أبي القاسم الأَزْهَري عن الدَّارَقُطْني .
ونقل الدارقطنيُّ في كتاب " السنن " ( 1 / 104 و 106 و 149 و 190 ) عن ابن أبي حاتم المسائلَ رقم ( 47 و 58 و 77 و 111 ) ، فلعلَّها من روايته عن عليِّ بنِ بُخَار هذا ، والله أعلم .
4 ) روايةُ أبي عبد الله محمَّدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَنْدَهْ ، بالإجازةِ عن ابن أبي حاتم .
ذكر هذه الروايةَ الحافظُ ابن حجر في " المعجم المُفَهْرِس " ( ص 158 ) في الكلامِ على كتاب " العلل " فقال : « قرأتُ على مَرْيَمَ بنتِ الأَذْرَعيّ سَنَدَهُ إليه ( 1 ) ، وأجازتني سائرَهُ بروايتها ، عن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أبي الحَسَن بن الْمُقَيَّر ، عن أبي الفضل بن ناصر ،
هامش
( 1 ) جاءت العبارة في المطبوع هكذا : « قرأته على مريم بنت الأذرعي بسنده إليه » ، والتصويب من المخطوط ( ق 67 / أ ) . والمعنى : أنه قرأ على مريم بنت الأذرعي سند كتاب " العلل " فقط إلى ابن أبي حاتم ، ولم يقرأ الكتاب ، وأجازته برواية باقيه ؛ كما هو الحال في كتاب " الأربعين " لمحمد بن أسلم الطوسي ؛ فإنه قال في ترجمة مريم هذه في " المَجْمَع المؤسِّس " ( 2 / 570 ) : « قرأت عليها إسناده ، ولم أقرأ الكتابَ » . وقال في " المُعْجَمِ المُفَهْرِس " ( ص 209 رقم 901 ) : « وقرأتُ سنَدَ " الأربعين " هذه على مريمَ بنتِ الأَذْرَعِيِّ ، عن يونس بن أبي إسحاق » .