تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
بِضَيْحَةٍ حَامِضَةٍ ، قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : « أَنَا أَبُو بَكْرٍ » ، قُلْتُ : صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : « نَعَمْ » ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَثْعَمٍ ، وَالَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ ، قُلْتُ : إِلَى مَتَى هَذَا الشَّأْنُ ؟ ، قَالَ : « مَا اسْتَقَامَتِ الأَئِمَّةُ » ، قُلْتُ : وَمَا الأَئِمَّةُ ؟ ، قَالَ : « أَمَا رَأَيْتِ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ فَيَسْمَعُونَ مِنْهُ وَيُطِيعُونَهُ ؟ مَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ » ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ كَرِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي ، وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَنَّادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، فَقَالَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ ، كَذَلِكَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، وَالْوَلِيدِ الإِسْكَافِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ ، قَالَتْ : كُنَّا بِمِنًى وَأَطْنَابُنَا وَأَطْنَابُ خَثْعَمٍ هَكَذَا ، وَشَبَّكَتْ بَيْنَ أَصَابِعِهَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي بُغَاءِ بَعِيرٍ لَهُ ، فَاسْتَسْقَانِي ، فَأَتَيْتُهُ بِصَحْفَةٍ ، فَشَرِبَ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ ، فَقَالَ : « أَنَا أَبُو بَكْرٍ » ، فَقُلْتُ : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : « نَعَمْ » ، قَالَتْ : فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَثْعَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الْيَوْمَ فِي الْإِسْلامِ ، فَقُلْتُ : إِلَى مَتَى يَدُومُ هَذَا ؟ ، فَقَالَ : « مَا اسْتَقَامَتِ الأَئِمَّةُ » ، قُلْتُ : وَمَا اسْتِقَامَةُ الأَئِمَّةِ ؟ ، قَالَ : « أَلَمْ تَرَيْ إِلَى الْحِوَاءِ الضَّخْمِ يَكُونُ فِيهِ الرَّجُلُ يَسْمَعُونَ لَهُ وَيُطِيعُونَ ، مَا اسْتَقَامُوا أُولَئِكَ » بَصْرَةُ بْنُ أَبِي بَصْرَةَ ، وَنَضْرَةُ بِنْتُ أَبِي نَضْرَةَ أَمَّا الذَّكَرُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ كَذَلِكَ فَهُوَ