تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
جَعْفَرُ أَوْلَى بِهَا ، تَحْتَكَ خَالَتُهَا ، وَلا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا ، وَلا عَلَى عَمَّتِهَا » ، فَقَضَى بِهَا لِجَعْفَرٍ تَفَرَّدَ الْوَاقِدِيُّ بِتَسْمِيَةِ بِنْتِ حَمْزَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، عُمَارَةُ ، وَسَمَّاهَا غَيْرُهُ إِمَامَةَ ، وَقَدْ ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُسَمَّى عُمَارَةُ ، وَأُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يُقَالُ : أَبُو يَعْلَى ، وَيُقَالُ : أَبُو عُمَارَةَ أَسَدُ اللَّهِ ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَصَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ ، وَهَاجَرَ بِمُهَاجِرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، « وَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً » ، وَابْنَاهُ يَعْلَى ، وَعُمَارَةُ لِخَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسِ الأَنْصَارِيَّةِ ، لا عَقِبَ لَهُمَا ، زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ ابْنَيْهِ لَمْ يَعْقَبَا ، وَقَدْ أَعْقَبَ يَعْلَى بْنُ حَمْزَةَ لُقْمَانَ بْنَ يَعْلَى ، كَانَ فِي زَمَنِ زِيَادٍ ، قَتَلَ ابْنًا لِدِهْقَانَ ، فَأَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يُقَيِّدَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ عَفَا الدِّهْقَانُ ، ثُمَّ مَاتَ لُقْمَانُ وَلَمْ يُعَقِّبْ ، وَقَدْ كَانَ لِحَمْزَةَ ابْنَةٌ تَزَوَّجَهَا شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ ، وَابْنُهَا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ الْمُحَدِّثُ قَالَ الْخَطِيبُ : وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، فِي كِتَابِ الْمَرَاسِيلِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَغَيْرِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « زَوَّجَ عُمَارَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ » ، وَلَمْ يُدْرِكَا ، فَمَاتَا ، فَتَوَارَثَا وَأَمَّا الذَّكَرُ فَهُو