وَسُفْيَانُ بْنُ بِشْرِ بْنِ غَالِبِ بْنِ أَيْمَنَ
أَبُو الْحُسَيْنِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ : مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ الْبُرَيْدِيِّ ، رَوَى عَنْهُ : الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمَدَنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَادَا ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ أَتَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ جَدُّهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَعْرِضُونَ عَلَيَّ سَبَّ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ ، فَهَلْ تَسُبُّهُ ؟ قُلْتُ : مَعَاذَ اللَّهِ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ قَوْلا لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي فَنَحَبَ إِلَى الأَرْضِ عَلَى أَنْ أَسُبَّهُ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا "
عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ نَسْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ :
عَمْرُو بْنِ بِشْرِ بْنِ السَّرْحِ أَبُو بِشْرٍ الشَّامِيُّ
سَمِعَ : أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ، بِنَيْسَابُورَ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارَمِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نَا عَمْرُو بْنُ بِشْرِ بْنِ السَّرْحِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 337
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٣٣٧