تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ : فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ، وَسُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ حَلِيفٍ لَهُمْ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ : فِي تَسْمِيَّةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ وَهَكَذَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْقَدَّاحُ الأَنْصَارِيُّ ، كَمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ : سُفْيَانُ بْنُ نَسْرٍ بِالنُّونِ وَالسِّينِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَأَمَّا الثَّانِي - بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مَكْسُورَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ - فَهُوَ : سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْغَاضِريُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيِّ ، رَوَى عَنْهُ حَازِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ الْغِفَارِيُّ أبنا أَبُو الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، أَنَا أَبُو حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، نَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْغَاضِرِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الأَسَدِيِّ ، عَنْ أَمَةِ اللَّهِ بِنْتِ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِيهَا نُعَيْمٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ أَبِي غَرْزَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَرَأَيْتَ مَنْ قَامَ اللَّيْلَ ، وَصَامَ النَّهَارَ ، وَلَمْ يَغْشَ شَيْئًا مِنَ الْمَحَارِمِ ، وَقَبَّلَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَقِيَ اللَّهَ بِبُغْضِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ؟ قَالَ : « إِذًا يَحْشُرُهُ اللَّهُ يَهُودِيًّا ، وَسَلْنِي مِمَّ ذَاكَ يَابْنَ أَبِي غَرْزَةَ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ قَامَ اللَّيْلَ ، وَصَامَ النَّهَارَ وَلَمْ يَغْشَ شَيْئًا مِنَ الْمَحَارِمِ ! ؟ قَالَ : « يَا بْنَ أَبِي غَرْزَةَ ، إِنْ رَأَيْتَ رَجُلا مُرَقِّقًا ذَيَّالا يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحْبِبْهُ ، فَلا تَبْغَضْهُ ، وَقَرِّبْهُ ، وَلا تُبَاعِدْهُ ، فَإِنَّ حُبَّنَا لَنْ يَجُرَّهُ إِلا إِلَى خَيْرٍ »