تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُسْرٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ فَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ ، وَبَابُهُمْ يَتَّسِعُ ، وَأَمْرُهُمْ غَيْرُ مُلْتَبِسٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالسِّينِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ فَهُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ التَّيْمِيُّ حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ نُفَيْعٍ الْمَدِينِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، بِانْتِقَاءِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيُّ ، عَنِ ابْنِ نُفَيْعٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدثَانِ الْبَصْرِيَّ ، حَدَّثَهُ : أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ، وَلَمْ يَأْتِ أَهْلُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ : " وَأَنَا مُتَسَانِدٌ إِلَى جِذْعٍ مِنْ جُذُوعِ الشَّجَرِ ، مُعْتَرِضٌ فِي الْقِبْلَةِ ، وَوَجْهِي إِلَى الْقَبْرِ ، وَظَهْرِي إِلَى الْمِنْبَرِ إِذَ أَقْبَلَ رَجُلٌ ثَقِيلٌ يَدْهَسُ الْحَصَا دَهْسًا شَدِيدًا ، فَجَلَسَ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي أَنَا إِلَيْهِ ، وَجَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَتَلَفَّتُّ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عَلَيَّ جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، وَتَحَلَّقُوا حَوْلَهُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا هُمْ قَوْمٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَجَلَسُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : حَاجَتَكُمْ ، قَالَ : فَخَطَبَ مِنْهُمْ رَجُلٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ صِلَّةِ الرَّحِمِ ، وَمَا حَضَّ بِهِ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ، وَذَكَرُوا قَرَابَتَهُمْ ، وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ صِلَّتِهِمْ ، وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ وَأَنَّهُ لَيْسَ فِي . . . بَطْنٍ يُعْلِمُونَهُ مِنَ