تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ بِالْجِيمِ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ إِلا فِي إِبْدَالِ الرَّاءِ بِالدَّالِ أَنَا بِحَدِيثِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ ، أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَمَانِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا عَبَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ذَاكَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ بِالْقَسَامَةِ ، وَأَنَا أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ سَهْلٍ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَفْضَلِ عِلْمًا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلا أَنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَوْهَمَ سَهْلٌ ، وَمَا هَكَذَا كَانَ الْحَدِيثُ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى خَيْبَرَ : « إِنَّهُ وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ أَفْنَائِكُمْ فَدُوهُ » ، فَكَتَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدَهُ ، هَكَذَا جَاءَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ ، فَرَسَمْنَاهُ كَمَا رُوِيَ لَنَا ، وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ ، وَسَنَذْكُرُهُ بَعْدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ رِيَاحٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ سَمِعَ : أَبَا قَتَادَةَ الْحَارِثَ بْنَ رِبْعِيٍّ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، رَوَى عَنْهُ : ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ