أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، نَا عَفَّانُ ، نَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا »
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ ، أَبُو رَبَاحٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ : أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، وَرَيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ، رَوَى عَنْهُ : مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : " لا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : ظَلَمُوا وَفَسَقُوا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الرَّاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ :
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَاحٍ الْيَمَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، رَوَى عَنْهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَزَّانُ ، أَنَا جَدِّي لِأُمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَفَرْجَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ مَاهَانَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ ، يَعْنِي الْجَشَّاشَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَنْصَارِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَاحٍ الْيَمَانِيُّ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَنَا وَعَلِيٌّ ، وَجَعْفَرٌ ، وَحَمْزَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ ، وَالْمَهْدِيُّ »
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 197
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص١٩٧