تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصِّ حَدَّثَ عَنْ : هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ ، رَوَى عَنْهُ : هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيَّانِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْفَرَّاءُ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ ، عَنْ هَانِئٍ ، عَنْ عُثْمَانَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى تُبَلَّ لِحْيَتُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تُذْكَرُ عِنْدَكَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلا تَبْكِي ، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : « الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلَ الآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ » قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ » وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ عُثْمَانَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يَدْفِنُ ، فَقَالَ : « اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ » أَنَا أَبُو الْقَاسِمُ الأَزْهَرِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، نَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا عَلِيٌّ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامًا وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ الَّذِي رَوَى عَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : كَانَ يُتْقِنُ مَا سَمِعَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، رَوَى حَدِيثَهُ سَلَمَةَ بْنُ شَبِيبِ عَنْ عَبْدِ