تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
كَانَ وَكِيعٌ يَرْوِي عَنْ شَيْخٍ لَهُ ضَعِيفٍ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ، وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي الضَّحَّاكِ الْجَابِرِيِّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا وَسُقْنَا حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنْهُ ، وَإِلا فَهُوَ آخَرُ وَافَقَهُ فِي اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِرَاجٍ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ ثَابِتٍ ، ثَنَا عَلِيٌّ ، وَحَسَنُ ابْنَا صَالِحٍ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الضَّحَّاكِ الْجَابِرِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَقُولُونَ : إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجَرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّبَعَهُ ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَّاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا ، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ " ، ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : خُذْ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، لَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا دُونَهُ وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَ عَنْ وَقْدَانَ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ وَقْدَانَ أَبَا يَعْفُورَ الْعَبْدِيَّ فَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ ،