تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ السَّاحِلِيُّ ، أَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، بِمِصْرَ ، أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، يَعْنِي الْمَحَرِّيَّ ، حَدَّثَنِي أَبُو وَكِيعِ يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ ، وَحَدِيثُهُ أَنَّهُ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ النَّاسَ فِي الصَّلاةِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ ، فَإِذَا هِيَ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : بِئْسَ مَا صَنَعَ ، ثُمَّ رَدَدْتُهَا عَلَيْهِ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ ، بِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَمَا زَادَ عَلَيْهِ وَيَحْيَي بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَ عَنْ : عَطَاءٍ ، وَالْحَسَنِ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنِ نُعَيْمٍ الرِّيَاحِيُّ خَتَنُ عَمْرِو بْنِ فَائِدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، خَتَنُ عَمْرِو بْنِ فَائِدٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبِلالٍ : « يَا بِلالُ ، اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ مِنْ حَاجَتِهِ ، وَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي » وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الشَّامِيُّ حَدَّثَ عَنْ : عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، رَوَى عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ