تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
527 - باب نوم آخر النهار - 593 947 / 1242 ( صحيح الإسناد ) عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : " نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرقٌ ( 1 ) ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ ( 2 ) ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ " . 528 - بَابُ الْمَأْدُبَةِ - 594 948 / 1234 ( صحيح الإسناد ) عن ميمون بن مِهْرَانَ قَالَ : سَأَلْتُ نَافِعًا : هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ ؟ قَالَ : لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ ( 3 ) ! قَالَ نَافِعٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! عَلَى أَيِّ شَيْءٍ ؟ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، هَذَا عُراقٌ ( 4 ) ، وهذا مرق ، أو قال : مرق وبضع ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) " خرق " : أي : جهل . ( 2 ) ضبطه في النسخة الهندية المطبوعة في المطبع الخلي - بضمتين - وهو صواب أيضاً ، وكأن المراد أن النوم في أوسط النهار خلق ممدوح ففيه إشارة إلى قوله صلى الله عليه وسلم : " قيلوا : فإن الشياطين لا تقيل " ، وهو مخرج في " الصحيحة " كما تقدم ، ولعله يقوي ما ذكرته قوله : " وآخره حمق " فإن حقيقة الحمق - كما في " النهاية " - ( وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه ) فهذا يقابله مدح من نام في أوسط النهار ، وأما حديث : " من نام بعد العصر فاختلس عقله ، فلا يلومن إلا نفسه " . فضعيف . ( 3 ) أي : أهل المدينة . ( 4 ) مع ( العراق ) بالسكون : العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم . ( 5 ) بالفتح جمع ( البَضعة ) بفتح الموحدة وقد تكسر : القطعة من اللحم .