تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
883 / 1152 ( صحيح ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةِ [ النَّهَارِ ] لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ ، حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ ؛ فَقَالَ : " أَثَمَّ لُكَعٌ ؟ أَثَمَّ لُكَعٌ ؟ " ( 1 ) فَحَبَستْهُ شَيْئًا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ أحبِبْه ( 2 ) ، وأحبب من يحبه " .
هامش
( 1 ) زاد مسلم ( 7 / 130 ) : " يعني : حسيناً " ومعناها في رواية أخرى في " صحيح المؤلف " ( 5884 ) وهي في رواية أخرى في " أدبه " هذا من طريق أخرى عن أبي هريرة بسند حسن ، ولفظ أتم ، ويأتي برقم ( 906 / 1183 ) . في " النهاية " : " اللكع عند العرب : العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم . . . وقد يطلق على الصغير " ، وهو المراد هنا ، وانظر الفتح ( 4 / 342 ) . ( 2 ) كذا وقع هنا ، وفي " الصحيح " بلفظ : " أحبه ، وأحبّ . . . " بالإدغام ، ويأت هناك بفكه أيضاً . ( تنبه ) وقع إسناد الحديث في نسخة ابن عبد الباقي هكذا : حدثنا علي بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هنا هو ابن عيينة . وأما علي بن محمد : فقد ذكره المزي في الرواة عن ابن عيينة ، وهو الطنافسي ، ولكنه لم يذكره لا هو ولا الحافظ في شيوخ المؤلف ، ولم يرمزوا له بذلك كما هي عادتهم ، فتردد النظر بين أن يكون ذلك سهواً منهم ، أو أن يكون ما في الأصل خطأ ، حتى رأيته الشارح قال : " في النسخ الخطية " علي " من غير كنية ( كذا ) ، وفي المطبعة " علي بن محمد " والأظهر أنه عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المديني ، كما في " الصحيح " : علي بن عبد الله " . قلت : وما استظهره هو الصواب لما ذكرته عن الحافظين أولاً ، ولما ذكره هو عن " الصحيح " آخراً ، لكن قوله : " المطبوعة " إن كان يعني غير الهندية ، فيمكن ، وإلا فهو فيها " علي " غير منسوب كما في الخطبة .