تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
أَهْلِهِ ، وَجَلَسْنَا فِي مَكَانِنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ ؟ قَالَ طَارِقٌ : أَنَا أَسْأَلُهُ ، فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ ، وَفُشُوُّ التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ ، وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ ، وَفُشُوُّ الْقَلَمِ ( 1 ) ، وَظُهُورُ الشَّهَادَةِ بِالزُّورِ ، وكتمان شهادة الحق " . 429 - بَابُ كَيْفَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ؟ - 481 806 / 1051 ( صحيح ) عن أَنَسٌ : " أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَكُنَّ أُمَّهَاتِي ( 2 ) يُوَطِّوَنَّنِي عَلَى خِدْمَتِهِ ، فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ ، فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مَا ابْتَنَى ( 3 ) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) " وفشو القلم " : وكذا في الهندية والتازية خلافاً لطبعة الجيلاني ففيها ( العلم ) والأرجح الأول ، انظر " الصحيحة " ( 2767 ) ، والحديث من أعلام نبوته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لَأَنْ كل ما فيه تحقق في عصرنا وبخاصة " فشو القلم " أي : الكتابة . ( 2 ) يعني أمه وخالته ومن في معناهما ، وإن ثبت كون " مليكة " جدته فهي مرادة هنا لا محالة ، كذا في " الفتح " ( 9 / 231 ) . ( 3 ) لعل فيه سقطاً أو اختصارً ، فالعبارة في موضعين من " صحيح المؤلف " ( 5166 و 6238 ) بلفظ : " . . . ما نزل في تبنى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم ، وكذا في " شرح المعاني " للطحاوي ( 2 / 392 ) . ولم يتعرض الشارح لهذا ببيان ! .