تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ ، يَا رَاعِي ! حَوِّلْهَا ؛ فَإِنِّي سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ راعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " . 173 - بَابُ مَنْ كَرِهَ أَمْثَالَ السَّوْءِ - 169 321 / 417 ( صحيح ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ، كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ " . 174 - بَابُ مَا ذُكِرَ فِي المكر والخديعة - 197 322 / 418 ( صحيح ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ( 1 ) ، وَالْفَاجِرُ خبّ ( 2 ) لئيم " .
هامش
( 1 ) أي : ليس بذي مكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ( وهو ضد الخب ) ، يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة ، وقلة الفطنة للشر ، وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلاً ، ولكنه كرم وحسن خلق . ( 2 ) الفجور : الانبعاث في المعاصي والمحارم ، ولكن لما كان ها هنا قسماً للمؤمن فيراد الكافر والمنافق ، لا مرتكب الإثم مع الجسارة فقط . " خب " : بفتح الخاء وقد يكسر الخداع ، وهو الساعي بين الناس بالفساد ، مظاهره خلاف باطنه وباطنه ما ينفر الناس عنه . كذا في " الشرح " . " لئيم " : خلاف الكريم ، والبخيل المهان .
صحيح الأدب المفرد — صفحة 162 | البخاري / محمد ناصر الدين الألباني