" أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ ( 1 ) " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ ؛ ليفسدوا بينهم " .
329 / 426 ( صحيح ) وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، وَلَا يَبْغِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ " .
178 - بَابُ المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان - 201
330 / 428 ( صحيح ) عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أحدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا سَبَّنِي فِي مَلَأٍ ؛ هُمْ أَنْقُصُ مِنِّي ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ ؟ قَالَ : " الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ ( 2 ) وَيَتَكَاذَبَانِ " .
331 / 428 م ( صحيح ) قَالَ عِيَاضٌ : وَكُنْتُ حَرْبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ نَاقَةً ، قَبْلَ أَنْ أسلم ، فلم يقبلها ، وقال :
هامش
( 1 ) " العضه " : بفتح فسكون : البهتان .
( 2 ) أي : يتقابحان في القول ، أو يدعي كل واحد منهما باطلاً على صاحبه .