الإفرنجة ، وقد خرجت من أيدي المسلمين سنة 330 مع غيرها مما كان في أيدي المسلمين من المدن والحصون .
أرجونة
مدينة أو قلعة بالأندلس ، إليها ينسب محمد بن يوسف بن الأحمر الارجوني من متأخري سلاطين الأندلس .
أرشذونة
بالأندلس وهي قاعدة كورةٍ ، ومنزل الولاة والعمال ، وهي بقبلى قرطبة ، تسقى أرضها وتطرد في نواحيها عيون غزار ، وأنهار كبار ، وهي برية بحرية ، سهلها واسع وجبلها مانع ، وسورها الآن مهدوم ، ولها حصن فوق المدينة ، ولها مدن كثيرة ، وبها آثار قديمة ، ومن مدنها مالقة ، بينهما وعشرون ميلاً .
أرغون
هو اسم بلاد غرسية بن شانجه تشتمل على بلادٍ ومنازل وأعمالٍ .
الأرك
هو حصن منيع بمقربة من قلعة رباح أول حصون إذ فونش بالأندلس ، وهناك كانت وقعة الأرك على صاحب قشتالة وجموع النصارى على يد المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن بن علي ملك المغرب في سنة 591 ؛ وكان بلغ المنصور يعقوب
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار — صفحة 12
مساهمون: محمد بن عبد المنعم الحميري ( ابن عبد المنعم )
ص١٢