وأكثر شعره فيما يكتنى به طول مدة الميورقى من الحروب ، كقوله " طويل " :
أديروا مداماً للدماء فإنني . . . بها أنتشي طيباً وبالنوح أطرب
معيشة ليث ليس يأوى لراحة . . . يخال إذا ما جدت الحرب يلعب
ذكره ابن سعيد وابن بجير ، ومات بفزان سنة 622 .
وادي الحجارة
وهي مدينة تعرف بمدينة الفرج بالأندلس ، وهي بين الجوف والشرق من قرطبة وبينها وبين طليطلة خمسة وستون ميلاً .
وهي مدينة حسنة كثيرة الأرزاق ، جامعة لأشتات المنافع والغلات ، ولها أسوار حصينة ، ومياه معينة ؛ وبغربيها نهر صغير ، لها عليه بساتين وجنات وكروم وزراعات ، وبها من غلة الزعفران الشئ الكثير ، بتجهز به منه ويحمل إلى سائر البلاد ، وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلاً .
وادي لكه
موضع من أرض الجزيرة الخضراء من ساحل الأندلس القبلي ، فيه التقى طارق ابن زياد مولى ابن نصير وجموعه الداخلون الأندلس ، مع لذريق طاغية الأندلس آخر ملوك القوط ، الذين عدة ملوكهم بالأندلس ستة وثلاثون ملكاً ؛ وكانت مدة ملكهم ثلاثمائة سنة واثنتين وأربعين سنة . ولم يكن لذريق هذا من أبناء الملوك ولا صحيح النسب في القوط ، إنما اغتصب الملك وتسور عليه عند موت الملك الذي كان قبله ،
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار — صفحة 193
مساهمون: محمد بن عبد المنعم الحميري ( ابن عبد المنعم )
ص١٩٣