فالوجه في ذلك أن يوضع كل شيء في موضعه ، فإن كان من طعامهم معمولاً في شيء من آنيتهم فلا بأس بأكله وشربه كما جاء الحديث ، وإذا كان شيء من الآنية فارغاً فاحتيج إليه غسل واستعمل كما جاء الحديث .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 260
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص٢٦٠