وهذا عن ابن مسعود ، وذاك عن ابن مسعود ، وهذا أثبت الإسنادين ، وهو موافق للأحاديث ، وذاك مخالف ، ثم تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فكثرت عنه ، وعن الصحابة والأئمة بعدهم - رضي الله عنهم - يأمرون بالكف ، ويكرهون الخروج ، وينسبون من خالفهم في ذلك إلى فراق الجماعة ، ومذهب الحرورية وترك السنة .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 257
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص٢٥٧