فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة ، وإنما الوجه في ذلك أنه كله جائز ، فما كان منها صحيح الإسناد ، فمن عمل بشيء مما صح منها جاز ، وكل هذا الباب صحيح الإسناد ، إلا حديث بريدة وحديث الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم .
فأما حديث بريدة ففي إسناده رجل متروك .
وأما الآخر فمرسل .
ثم سائر الأحاديث حسان وبعضها أصح من بعض ونختار حديث كعب بن عجرة الأول لجودة إسناده .
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 161
مساهمون: أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي الأثرم
ص١٦١