مَا خَلا الثَّوْرِيَّ . وَأَبُو مُعَاوِيَةَ أثبتٌ فِي حَدِيثِ الأعمشِ مِنْهُ فِي غَيْرِهِ ، وَهُوَ أَثْبَتُ فِي الأَعْمَشِ مِنْ جَرِيرٍ ؛ جَرِيرٌ لَمْ يَكُنْ بِالضَّابِطِ عَنِ الأَعْمَشِ .
235 - وسُئلَ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ في الأعمش ؟ .
قَالَ : أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا ؟ ! - أَوْ كَمَا قَالَ .
وَسُئِلَ عَنْ زَائِدَةَ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ في الأعمش ؟ .
قَالَ : وَلا هَذَا ، كان أبو معاوية عنده أحاديث [ . . . ] عَنِ الأَعْمَشِ ، وَإِذَا وَقَعَ فِي غَيْرِ الأَعْمَشِ جاء بأعاجيب .
المنتخب من علل الخلال — صفحة 324
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٣٢٤