تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من علل الخلال — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
* أصحابُ إِبْرَاهِيمَ النَّخعِّي * 236 - قَالَ مُهَنَّأٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ : أيهما أحب إليك إذا حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ؟ . فَقَالَ : مَنْصُورٌ . قُلْتُ : كَيْفَ ذَاكَ ؟ . قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الأَعْمَشَ كَانَ إِذَا حُدِّث عَنْ أحدٍ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ تَكَلَّمَ ، وَإِذَا حُدِّثَ عَنْ مَنْصُورٍ سَكَتَ . قلتُ : بَلَغَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا حُدثت عَنْ مَنْصُورٍ ، فَلا تُرد غَيْرَهُ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَقُولُ : الْحَكَمُ وَمَنْصُورٌ ، وَكَانَ إِذَا حدَّث عَنْهُمَا بَدَأَ بِالْحَكَمِ ، وَكَانَ مَنْصُورٌ عِنْدَهُ مقدَّماً . 237 - وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورًا وَالأَعْمَشَ ، فَقَالَ : كِبَارُ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ . وَقِيلَ لَهُ : أَيُّ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ أحبُ إِلَيْكَ ؟ . قَالَ : الْحَكَمُ وَمَنْصُورٌ ، مَا أَقْرَبَهُمَا . وَقَالَ : ما في الْقَوْمِ أَعْلَى مِنْ مَنْصُورٍ ، إِلا أَنْ يَكُونَ الحكم ، والحكم