تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فَلَمَّا رَأَتْ رَبَّ النُّمَيْرِيِّ أَعْرَضَتْ . . . وَقَدْ كُنَّ أَنْ يَلْقَيْنَهُ خَدِرَاتِ فَهُنَّ اللَّوَاتِي إِنْ بَرَزْنَ قَتَلْنَنَا . . . وَإِنْ مِسْنَ قَطَّعْنَ الْحَشَا حَسَرَاتِ وَقِيلَ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ : هَلْ كَانَ بَيْنَكِ وَبَيْنَ تَوْبَةَ مَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ تَعَالَى ؟ قَالَتْ : إِذًا أَكُونُ مُنْسَلِخَةً مِنْ دِينِي ، إِنْ كُنْتُ ارْتَكَبْتُ عَظِيمًا ثُمَّ أُتْبِعُهُ الْكَذِبَ " 161 - أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ لِلْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي أَحْنَفَ يَقُولُ : [ البحر الطويل ] أَمَا وَالَّذِي نَادَى مِنَ الطُّورِ عَبْدَهُ . . . وَأَنْزَلَ فُرْقَانًا وَأَوْحَى إِلَى النَّحْلِ لَقَدْ وَلَدَتْ حَوَّاءُ مِنْكِ بَلِيَّةً . . . عَلَى أَقَاسِيِّهَا وَخَبْلًا مِنَ الْخَبْلِ وَإِنِّي وَإِيَّاكُمْ وَإِنْ شَفَّنِي الْهَوَى . . . لَأَهْلُ عَفَافٍ لَا يُدَنَّسْنَ بِالْجَهْلِ