تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وَمَا نِلْتُ مِنْهَا مُحَرَّمًا غَيْرَ أَنَّنِي . . . أُقَبِّلُ بَسَّامًا مِنَ الثَّغْرِ أَفْلَجَا وَأَلْثَمُ فَاهَا تَارَةً ثُمَّ تَارَةً . . . وَأَتْرُكُ حَاجَاتِ النُّفُوسِ تَحَرُّجَا 156 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ : " بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي ، فَقَالَ لِي : هَلْ لَكَ فِي جَمِيلٍ فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ تَعُودُهُ ؟ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ ، وَمَا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ الْمَوْتَ يَكْرُبُهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ سَهْلٍ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ ، وَلَمْ يَزِنِ ، وَلَمْ يَقْتُلْ نَفْسًا ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قُلْتُ : أَظُنُّهُ قَدْ نَجَا ، وَأَرْجُو لَهُ الْجَنَّةَ ، فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ قَالَ : أَنَا . قُلْتُ لَهُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسِبُكَ سَلِمْتَ وَأَنْتَ تُشَبِّبُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً بِبُثَيْنَةَ ، فَقَالَ : لَا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِنِّي فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ وَآخَرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا ، إِنْ كُنْتُ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهَا لِرِيبَةٍ ، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى مَاتَ " 157 - أَنْشَدَنِي أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ : [ البحر المنسرح ] وَتُبْهِرُ الْعَيْنَ مِنْ مَحَاسِنِهَا . . . حَوْرَاءُ عِنْدَ النُّجُومِ مَثْوَاهَا أَحْبَبْتُهَا لِلْإِلَهِ ، لَيْسَ لِمَا . . . يُسْخِطُ رَبَّ الْعِبَادِ أَهْوَاهَا 158 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيِّ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ : " بَصُرَتِ الثُّرَيَّا بِعُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ ، فَتَنَكَّرَتْ وَفِي كَفِّهَا خَلُوقٌ
اعتلال القلوب — صفحة 84 | أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي / حمدي الدمرداش