تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
عَهْدِي بِهِ مَيْتًا كَأَحْسَنِ نَائِمٍ . . . وَالدَّمْعُ يَنْحَرُ مُقْلَتِي فِي نَحْرِهِ لَوْ كَانَ يَدْرِي الْمَيْتُ مَاذَا بَعْدَهُ . . . بِالْحَيِّ مِنْهُ بَكَى لَهُ فِي قَبْرِهِ غُصْنٌ تَكَادُ تُفِيضُ مِنْهَا نَفْسُهُ . . . وَيَكَادُ يَخْرُجُ قَلْبُهُ مِنْ صَدْرِهِ 746 - وَأَنْشَدَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : [ البحر المتقارب ] أَمَا وَاهْتِزَازِكِ لَوْ أَسْتَطِيعُ . . . لَمَا لَحِظَ النَّاسُ بَدْرَ التَّمَامِ أَغَارُ عَلَى حُسْنِهِ إِذْ حَكَا . . . كَ فَإِنَّ بِذَلِكَ عِنْدَ الْأَنَامِ فَهَبْهُ حَكَاكَ بِحُسْنِ الضِّيَا . . . ءِ فَمِنْ أَيْنَ لِلْبَدْرِ حُسْنُ الْقَوَامِ وَمِنْ أَيْنَ لِلْبَدْرِ وَجْهٌ يُمِيتُ . . . وَيُحْيِي إِذَا شَاءَ بِالِابْتِسَامِ 747 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِي لِحَبِيبٍ الطَّائِيِّ : [ البحر الوافر ] بِنَفْسِي مَنْ أَغَارُ عَلَيْهِ مِنِّي . . . وَأَحْسُدُ أَهْلَهُ نَظَرًا إِلَيْهِ وَلَوْ أَنِّي قَدَرْتُ طَمَسْتُ عَنْهُ . . . عُيُونَ النَّاسِ مِنْ حَذَرٍ عَلَيْهِ حَبِيبٌ بَثَّ فِي جِسْمِي هَوَاهُ . . . وَأَمْسَكَ مُهْجَتِي رَهْنًا لَدَيْهِ فَرُوحِي عِنْدَهُ وَالْجِسْمُ خَالٍ . . . بِلَا رَوْحٍ وَقَلْبِي فِي يَدَيْهِ 748 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْغِفَارِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ : قَالَ جَمِيلُ بُثَيْنَةَ : مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ يُخْطِرُ بِالْبَلَاطِ إِلَّا أَخَذَتْنِي عَلَيْكِ الْغَيْرَةُ وَأَنْتِ بِالْجَنَابِ 749 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ خَالِهِ , عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيِّ , وَكَانَ شَاعِرًا أَدِيبًا قَالَ : حَجَّ أَبُو نُوَاسٍ , فَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ , وَكُنْتُ أَجْلِسُ بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَأُنْشِدُ أَشَعْارِي , فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ