726 - حَدَّثَنَا الرَّبَعِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلَفٍ الْعَبْدِيِّ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : ذَكَرَ بَعْضُ الْفَلَاسِفَةِ أَنَّ أَوَّلَ عِشْقٍ كَانَ بِبِلَادِ الْهِنْدِ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ : أَنَّ الْبَرْهَمَنْدَ السَّمَوْأَلَ عَشِقَ سِنْبَةَ ابْنَةَ السَّاحِرَةِ , فَاسْتَعْمَلَ الْوَهْمَ فِي أُمِّهَا , فَصَارَتْ صَخْرَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ , فَظَفِرَ بِسِنْبَةَ . فَقَالَ الرَّبَعِيُّ : مَعْنَى الْوَهْمِ : يَقُولُونَ : إِنَّ فِيَ الْهِنْدِ مَنْ إِذَا تَوَهَّمَ بِشَيْءٍ صَارَ مَا يَتَوَهَّمُهُ . قَالَ : فَأَدْخَلَهَا عَادًا حَذَرًا عَلَيْهَا , فَكَانَ مَعَهَا فِيهِ . وَقَالَ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَتَرْجَمَ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ بَعْضُ الْبَرَاجِمَةِ فَوَجَدَهَا :
[ البحر السريع ]
لَا تَطْلُعِينَ فِي قَمَرٍ إِنِّنِي . . . أَخَافُ أَنْ يَغْلَطَ أَهْلُ السَّفَرِ
أَوْ طَلَعَتْ شَمْسٌ فَلَا تَطْلُعِي . . . أَخَافُ أَنْ تُغْشَى عُيُونَ الْبَشَرِ 727 - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
[ البحر الطويل ]
إِذَا سِمْتَهَا التَّقْبِيلَ صَدَّتْ وَأَعْرَضَتْ . . . صُدُودَ عِتَاقِ الْخَيْلِ حُلَّ لِجَامُهَا
وَعَضَّتْ عَلَى إِبْهَامِهَا ثُمَّ أَوْمَأَتْ . . . أَخَافَ الْبُيُوتَ أَنْ تَهُبَّ نِيَامُهَا
قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبَعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبْدِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : كَتَبَ بَعْضُ مُلُوكِ الْهِنْدِ إِلَى وَزِيرٍ لَهُ أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ جَارِيَةً كَانَ يُحِبُّهَا , فَحَمَلَهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : تَفْسِيرُهُمَا :
[ البحر الكامل ]
لَا يَأْمَنَنَّ عَلَى النِّسَاءِ أَخٌ أَخًا . . . مَا فِي الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ أَمِينُ
إِنَّ الْأَمِينَ وَإِنْ تَحَفَّظَ جَهْدَهُ . . . لَا بُدَّ أَنَّ بِنَظْرَةٍ سَيَخُونُ 728 - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى , حِكَايَةً عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ , وَكَانَتْ مِنْ عُقَلَاءِ النَّاسِ قَالَتْ : شَيْئَانِ لَا تُؤْتَمَنُ الْمَرْأَةُ عَلَيْهِمَا : الرِّجَالُ وَالطِّيبُ
اعتلال القلوب — صفحة 353
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٣٥٣