وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ لَوْعَةٌ . . . لَهَا بَيْنَ جِلْدِي وَالْعِظَامِ دَبِيبُ
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً . . . فَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ
فَأَرْجِعُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَأِي . . . وَأَذْكُرُ مَا أَعْدَدْتُ حِينَ تَغِيبُ
555 - وَأَنْشَدَنِي الْمُبَرِّدُ :
[ البحر الطويل ]
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً . . . فَأُبْهَتُ لَا عُذْرٌ لَدَيَّ وَلَا نُكْرُ
وَلَا أَتَلَافَى هَفْوَتِي بِصَرِيمَةٍ . . . مِنَ الْأَمْرِ حَتَّى تَرْجِعَ الْأَعْيُنُ الْخُدْرُ 556 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِيُّ :
[ البحر الطويل ]
تَمَنَّيْتُ مَنْ أَهْوَى فَلَمَّا لَقِيتُهُ . . . بُهِتُّ فَلَمْ أَمْلِكْ لِسَانًا وَلَا طَرْفَا
وَأَطْرَقْتُ إِجْلَالًا لَهُ وَمَهَابَةً . . . أُحَاوِلُ أَنْ يَخْفَى الَّذِي بِي فَمَا يَخْفَى
وَإِنِّي لَمَمْلُوكٌ لَهُمْ غَيْرُ جَاحِدٍ . . . إِذَا مَا دَعُونِي قُلْتُ : لَبَّيْكُمُ أَلْفَا 557 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِي لِأَبِي الشِّيصِ :
[ البحر الكامل ]
مُتَظَلِّمٌ مِنِّي وَمَا ظُلِمَا . . . لِيَرَى اعْتِذَارِي بِئْسَ مَا زَعَمَا
يَسْطُو عَلَيَّ وَلَسْتُ أَظْلِمُهُ . . . مَنْ كَانَ حَاكِمَ نَفْسِهِ ظُلِمَا
لَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ أَنْ أُنَازِلَهُ . . . فِي الْحُكْمِ لَمْ أُمْضِ الَّذِي حَكَمَا
لَكِنَّ ذُلَّ الْحُبِّ يَمْنَعُنِي . . . مِنْ أَنْ أُحَرِّكَ بِالْجَوَابِ فَمَا
اعتلال القلوب — صفحة 282
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٨٢