تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ لَوْعَةٌ . . . لَهَا بَيْنَ جِلْدِي وَالْعِظَامِ دَبِيبُ وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً . . . فَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ فَأَرْجِعُ عَنْ رَأْيِي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَأِي . . . وَأَذْكُرُ مَا أَعْدَدْتُ حِينَ تَغِيبُ 555 - وَأَنْشَدَنِي الْمُبَرِّدُ : [ البحر الطويل ] وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً . . . فَأُبْهَتُ لَا عُذْرٌ لَدَيَّ وَلَا نُكْرُ وَلَا أَتَلَافَى هَفْوَتِي بِصَرِيمَةٍ . . . مِنَ الْأَمْرِ حَتَّى تَرْجِعَ الْأَعْيُنُ الْخُدْرُ 556 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِيُّ : [ البحر الطويل ] تَمَنَّيْتُ مَنْ أَهْوَى فَلَمَّا لَقِيتُهُ . . . بُهِتُّ فَلَمْ أَمْلِكْ لِسَانًا وَلَا طَرْفَا وَأَطْرَقْتُ إِجْلَالًا لَهُ وَمَهَابَةً . . . أُحَاوِلُ أَنْ يَخْفَى الَّذِي بِي فَمَا يَخْفَى وَإِنِّي لَمَمْلُوكٌ لَهُمْ غَيْرُ جَاحِدٍ . . . إِذَا مَا دَعُونِي قُلْتُ : لَبَّيْكُمُ أَلْفَا 557 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِي لِأَبِي الشِّيصِ : [ البحر الكامل ] مُتَظَلِّمٌ مِنِّي وَمَا ظُلِمَا . . . لِيَرَى اعْتِذَارِي بِئْسَ مَا زَعَمَا يَسْطُو عَلَيَّ وَلَسْتُ أَظْلِمُهُ . . . مَنْ كَانَ حَاكِمَ نَفْسِهِ ظُلِمَا لَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ أَنْ أُنَازِلَهُ . . . فِي الْحُكْمِ لَمْ أُمْضِ الَّذِي حَكَمَا لَكِنَّ ذُلَّ الْحُبِّ يَمْنَعُنِي . . . مِنْ أَنْ أُحَرِّكَ بِالْجَوَابِ فَمَا