قَالَتْ : فَاصْدُقْنِي ، فَأَخْبَرْتُهَا فَضَحِكَتْ ضَحِكًا شَدِيدًا شَامِتَةً وَقَالَتْ :
[ البحر المتقارب ]
وَدَارِي إِذَا نَامَ سُكَّانُهَا . . . تُقِيمُ الْحُدُودَ بِهَا الْعَقْرَبُ
إِذَا غَفَلَ النَّاسُ عَنْ دِينِهِمْ . . . فَإِنَّ عَقَارِبَنَا تَضْرِبُ
فَلَا تَأْمَنَنْ شَذَا عَقْرَبٍ . . . بِلَيْلٍ إِذَا أَذْنَبَ الْمُذْنِبُ
ثُمَّ دَعَتْ جَوَارِيهَا وَقَالَتْ : عَزَمْتُ عَلَيْكُنَّ إِنْ قَتَلْتُنَّ عَقْرَبًا فِي دَارِي بَقِيَّةَ هَذِهِ السَّنَةِ "
495 - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْحَاقِيُّ : "
[ البحر الطويل ]
أَإِنْ سِمْتِنِي ذُلًّا فَعِفْتُ احْتِمَالَهُ . . . سَخِطْتِ وَمَنْ يَأْبَى الْمَذَلَّةَ يُعْذَرُ
فَهَا أَنَا أَسْتَرْضِيكِ لَا مِنْ جِنَايَةٍ . . . جَنَيْتُ وَلَكِنْ مِنْ تَجَنِّيكِ أَغْفِرُوَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُعَذِّلِ :
[ البحر البسيط ]
إِذَا ذَكَرْتُ أَيَادِيكَ الَّتِي سَلَفَتْ . . . مَعَ سُوءِ فِعْلِي وَبَلْوَايَ وَمُجْتَرَمِي
أَكَادُ أُقْتَلُ نَفْسِي ثُمَّ يُدْرِكُنِي . . . عِلْمِي بِأَنَّكَ مَجْبُولٌ عَلَى الْكَرَمِ 497 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو صَخْرٍ الْأُمَوِيُّ لِأَبِي نَوَاسٍ وَغَيْرِهِ :
[ البحر المنسرح ]
اعتلال القلوب — صفحة 249
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٤٩