لَمْ أَجْنِ ذَنْبًا ، فَإِنْ زَعَمْتَ بِأَنْ . . . أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَغَيْرُ مُعْتَمَدِ
قَدْ طَرَفَ الْعَيْنَ كَفُّ صَاحِبِهَا . . . فَلَا يَرَى قَطْعَهَا مِنَ السَّدَدِ
498 - سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ : كَتَبَ أَبُو نَوَاسٍ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَسَنِ : «
[ البحر الكامل ]
مَا مِنْ يَدٍ فِي النَّاسِ وَاحِدَةٍ . . . إِلَّا أَبُو الْعَبَّاسِ مَوْلَاهَا
نَامَ الثِّقَاتُ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ . . . وَسَرَى إِلَى نَفْسِي فَأَحْيَاهَا
قَدْ كُنْتُ خِفْتُكَ ثُمَّ أَمَّنَنِي . . . مِنْ أَنْ أَخَافَكَ خَوْفُكَ اللَّهَ
» 499 - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ : " وَلِيَ عِيسَى بْنُ خُرَيْمٍ وِلَايَةً فَكَسَرَ مَالًا مِنْ خَرَاجِ عَمَلِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَنْصُورُ مَنْ يُطَالِبُهُ وَيَسْتَخْرِجُ الْمَالَ مِنْهُ ، وَكَتَبَ إِلَى الْمَنْصُورِ مَعَ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ :
[ البحر الطويل ]
أَغِثْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَظْرَةٍ . . . يَزُولُ بِهَا عَنِّي الْمَخَافَةُ وَالْأَزْلُ
فَفَضْلَكَ أَرْجُو لَا الْبَرَاءَةَ إِنَّهُ . . . أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ الْفَضْلُ 500 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ :
[ البحر المتقارب ]
ظُلِمْتُ فَإِنْ قُلْتَ : لَا ، بَلْ ظَلَمْتَ . . . فَإِنِّي أَنَا الْقَاطِعُ الظَّالِمُ
وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَلَّتِي . . . فَإِنِّي مِنْ قَرْفِهَا وَاجِمُ
يَزِلُّ الْحَلِيمُ وَيَكْبُو الْجَوَادُ . . . وَيَنْبُو عَنِ الضَّرْبَةِ الصَّارِمُ
عَصَيْتُ وَتُبْتُ كَمَا قَدْ عَصَى . . . وَتَابَ إِلَى رَبِّهِ آدَمُ
اعتلال القلوب — صفحة 250
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٥٠