تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لَمْ أَجْنِ ذَنْبًا ، فَإِنْ زَعَمْتَ بِأَنْ . . . أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَغَيْرُ مُعْتَمَدِ قَدْ طَرَفَ الْعَيْنَ كَفُّ صَاحِبِهَا . . . فَلَا يَرَى قَطْعَهَا مِنَ السَّدَدِ 498 - سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ : كَتَبَ أَبُو نَوَاسٍ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْحَسَنِ : « [ البحر الكامل ] مَا مِنْ يَدٍ فِي النَّاسِ وَاحِدَةٍ . . . إِلَّا أَبُو الْعَبَّاسِ مَوْلَاهَا نَامَ الثِّقَاتُ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ . . . وَسَرَى إِلَى نَفْسِي فَأَحْيَاهَا قَدْ كُنْتُ خِفْتُكَ ثُمَّ أَمَّنَنِي . . . مِنْ أَنْ أَخَافَكَ خَوْفُكَ اللَّهَ » 499 - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ : " وَلِيَ عِيسَى بْنُ خُرَيْمٍ وِلَايَةً فَكَسَرَ مَالًا مِنْ خَرَاجِ عَمَلِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَنْصُورُ مَنْ يُطَالِبُهُ وَيَسْتَخْرِجُ الْمَالَ مِنْهُ ، وَكَتَبَ إِلَى الْمَنْصُورِ مَعَ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ : [ البحر الطويل ] أَغِثْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَظْرَةٍ . . . يَزُولُ بِهَا عَنِّي الْمَخَافَةُ وَالْأَزْلُ فَفَضْلَكَ أَرْجُو لَا الْبَرَاءَةَ إِنَّهُ . . . أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ الْفَضْلُ 500 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ : [ البحر المتقارب ] ظُلِمْتُ فَإِنْ قُلْتَ : لَا ، بَلْ ظَلَمْتَ . . . فَإِنِّي أَنَا الْقَاطِعُ الظَّالِمُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَلَّتِي . . . فَإِنِّي مِنْ قَرْفِهَا وَاجِمُ يَزِلُّ الْحَلِيمُ وَيَكْبُو الْجَوَادُ . . . وَيَنْبُو عَنِ الضَّرْبَةِ الصَّارِمُ عَصَيْتُ وَتُبْتُ كَمَا قَدْ عَصَى . . . وَتَابَ إِلَى رَبِّهِ آدَمُ