وَأَنْشَدَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا
[ البحر الطويل ]
وَلِي سَكَنٌ إِنْ غَابَ أَوْ غِبْتُ لَمْ نَجِدْ . . . لِذِي الْبَأْسِ عِنْدَ الْبَأْسِ أُنْسًا نُؤَانِسُهْ
كِلَانَا يُنَاجِي فِي الضَّمِيرِ حَبِيبَهُ . . . بِالسِّنِّ عِشْقٌ لِفْظُهُنَّ وَسَاوِسُهْ
وَمَهْمَا الْتَقَيْنَا وَالْوُشَاةُ فَطَرْفُهُ . . . يُخَالِسُ نَحْوِي بِالْهَوَى وَأُخَالِسُهْ
لِعَيْنَيَّ مِنْ عَيْنَيْهِ عَيْنٌ تَفَرَّدَتْ . . . بِلَحْظِي وَأُخْرَى لِلرَّقِيبِ تُحَارِسُهْ 470 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ النَّاشِئُ لِنَفْسِهِ :
[ البحر الطويل ]
وَلَمَّا رَأَيْنَ الْبَيْنَ قَدْ جَدَّ جَدُّهُ . . . وَأَيْقَنَ مِنَّا بِانْقِطَاعِ الْمَطَالِبِ
طَلَبْنَ عَلَى الرَّكْبِ الْمُحِثِّينَ عِلَّةً . . . فَعُجْنَ عَلَيْنَا مِنْ صُدُورِ الرَّكَائِبِ
فَلَمَّا تَوَافَقْنَا كَتَبْنَ بِأَعْيُنٍ لَنَا . . . كُتُبًا أَعْجَمْنَهَا بِالْحَوَاجِبِ
فَلَمَّا قَرَأْنَاهُنَّ سِرًّا طَوَيْنَهَا . . . حَذَارِ الْأَعَادِي بِازْوِرَارِ الْمَنَاكِبِ
اعتلال القلوب — صفحة 240
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٤٠