إِنَّ الْعَيْنَ تُبْدِي الَّذِي فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا . . . مِنَ الشَّنَاءَةِ أَوْ وُدٍّ إِذَا كَانَا
إِنَّ الْبَغِيضَ لَهُ عَيْنٌ يُقَلِّبُهَا . . . لَا يَسْتَطِيعُ لِمَا فِي الصَّدْرِ كِتْمَانَا
وَعَيْنُ ذِي الْوُدِّ مَا تَنْفَكُّ مُقْبِلَةً . . . تَرَى لَهَا مِحْجَرًا بِشًّا وَإِنْسَانَا
463 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ :
[ البحر الوافر ]
وَمَا تَخْفَى الضَّغِينَةُ حَيْثُ كَانَتْ . . . وَلَا النَّظَرُ الصَّحِيحُ وَلَا السَّقِيمُ
أَنَامِلُهَا وَإِنْ ذَهَبَتْ غِلَاظٌ . . . وَأَوْجُهُهَا بِهَا أَبَدًا كُلُومُ 464 - حَدَّثَنِي 75050 أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَرْمَكِيُّ : " لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُحِبِّينَ شَهِيدٌ عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِيمَا يَدَّعُونَ مِنَ الْمَحَبَّةِ إِلَّا مُلَاحَظَةُ أَبْصَارِهِمْ فِي اسْتِدْرَاكِ مَوَاجِدِهِمْ لَكَفَاهُمْ ، وَأَنْشَدَنِي :
[ البحر الوافر ]
يُلَاحِظُنِي فَيَعْلَمُ مَا بِقَلْبِي . . . وَأَلْحَظُهُ فَيَعْلَمُ مَا أُرِيدُ 465 - وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَبْدِيُّ صَاحِبُ الْفِرَاقِ :
[ البحر الطويل ]
إِذَا جَعَلَ الطَّرْفَ الْخَفِيَّ لِسَانَهُ . . . جَعَلْتُ لَهُ عَيْنِي لِأَفْهَمَهُ أُذْنَا
كَفَتْنَا بَلَاغَاتُ الْحَدِيثِ عُيُونَنَا . . . وَقُمْنَ بِحَاجَاتِ النُّفُوسِ لَنَا عَنَّا 466 - وَأَنْشَدَنِي دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَزْدِيُّ :
[ البحر الطويل ]
إِذَا نَحْنُ خِفْنَا الْكَاشِحِينَ فَلَمْ نُطِقْ . . . كَلَامًا تَكَلَّمْنَا بِأَعْيُنِنَا شَزْرَا
نُصَدُّ إِذَا مَا كَاشِحٌ مَالَ طَرْفُهُ . . . إِلَيْنَا وَنُبْدِي ظَاهِرًا بَيْنَنَا هَجْرَا
اعتلال القلوب — صفحة 238
مساهمون: أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي
ص٢٣٨