تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " قِيلَ لِآدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى أَكْلِ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : رَبِّ ، زَيَّنَتْ لِي حَوَّاءُ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ عَاقَبْتُهَا ، لَا تَحْمِلُ إِلَّا كُرْهًا وَلَا تَضَعُ إِلَّا كُرْهًا ، وَأَدْمَيْتُهَا فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ " 217 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا آدَمُ اخْرُجْ مِنْ جَوَارِي ، وَعِزَّتِي لَا يُجَاوِرُنِي فِي دَارِي مَنْ عَصَانِي ، يَا جِبْرِيلُ ، أَخْرِجْهُ إِخْرَاجًا غَيْرَ عَنِيفٍ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ يُخْرِجُهُ ، فَتَعَلَّقَ شَعْرُهُ بِبَعْضِ أَغْصَانِ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، فَظَنَّ آدَمُ أَنَّهُ قَدْ بُطِشَ بِهِ ، فَقَالَ : « إِنَّا كُنَّا مِنْ نَسْلِ الْجَنَّةِ فَسَبَانَا إِبْلِيسُ بِالْخَطِيئَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُنَا أَوْ نَرْجِعَ إِلَى الدَّارِ الَّتِي سُبِينَا مِنْهَا » 218 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو حَفْصٍ الْقَاصُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " لَمَّا أَصَابَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ خَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَتَعَلَّقَ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرِ بِشَعَرِهِ ، فَنَادَاهُ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَى أَيْنَ يَا آدَمُ ، أَفِرَارًا مِنِّي قَالَ : لَا يَا رَبِّ ، وَلَكِنْ حَيَاءً مِنْكَ " 219 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَوْفِيُّ ، وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ