الشَّذَبَانِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ ثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانيُّ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ الْوَاسِطِيُّ لِنَفْسِهِ
إِنَّ مَنْ لَمْ يُقَدِّمِ الصِّدِّيقَا . . . لَمْ يَكُنْ لِي حَتَّى يَمُوتَ صَديِقَا
وَالَّذِي لَا يَقُولُ قَوْلِي فِي الْفَارُوقِ . . . أَنْوِي لِشَخْصِهِ تَفْرِيقَا
وَلِنَارِ الْجَحِيمِ بَاغِضُ ذِي النُّورَيْنِ . . . يَهْوِي مِنْهَا مَكَانًا سَحِيقَا
مَنْ يُوَالِي عِنْدِي عَلِيًّا وَعَادَاهُمْ . . . طُرًّا عَدَدْتُهُ زِنْدِيقَا
63 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الضَّوْءِ بِهَرَاةَ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ الدَّبَّاسَ بِالْحِلَّةِ عَلَى الْفُرَاتِ يَقُولُ رَأَى أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْخَازِنِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْحَجَّاجِ فِي الْمَنَامِ فَسَأَلَهُ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ فَأَنْشَدَهُ
أَفْسَدَ حُسْنَ مَذْهَبِي . . . فِي الشِّعْرِ سُوءُ الْمَذْهَبِ
وَحَمْلِي الْجِدَّ عَلَى . . . ظَهْرِ حِصَانِ اللَّعِبِ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 119
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص١١٩