عَلَى عُلُوٍّ مِنَ الْأَرْضِ وَنَاسٌ كَثِيرٌ أَسْفَلَ جُلُوسٌ قَالَ فَيَقُومُ رجل رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ فَيَقُولُ ادْعُ لِي فَيَدْعُو لَهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ غَيْرِي قَالَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ قَبِيحِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ لِي يَا فُلَانُ لِمَ لَا تَقُومُ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي أَدْعُو لَكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ لِقُبْحِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَمْنَعُكَ الْحَيَاءُ فَقُمْ فَسَلْنِي أَدْعُو لَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تَسُبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي قَالَ فَقُمْتُ فَدَعَا لِي قَالَ فَانْتَبَهْتُ وَقَدْ بَغَّضَ اللَّهُ إِلَيَّ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ
قَالَ فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَا جَعْفَرُ يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ حَدِّثُوا بِهَذَا وَاحْفَظُوهُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ .
59 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنْبَأَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ هُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ اللَّيْثيُّ الْبُخَارِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيَّ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى الْحَاكِمِ أَبِي عَمْرٍو خُلَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ بِنَيْسَابُورَ وَكَانَ مَعَهُ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ عَلَّانُ فَقَالَ لَهُ الْحَاكِمُ اقْصُصْ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 116
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص١١٦