تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
حَدِيثَكَ عَلَى هَذَا فَقَالَ كُنْتُ فِي بَلَدِ الرَّيِّ وَكُنْتُ أَذْكُرُ فَضَائِلَ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَأُنْهِيَ ذَاكَ إِلَى الصَّاحِبِ فَأَمَرَ بِأَخْذِي فَفَرَرْتُ مِنْهُ إِلَى جُرْجَانَ فَكُنْتُ يَوْمًا فِي سُوقِي إِذَا بِقَوْمٍ جَاءُونِي وَشَدُّونِي عَلَى جمازة فحملت إلى الرَّيِّ فَلَمَّا أُدْخِلْتُ ثَمَّ أَمَرَ الصاحب بقطع لساني فقطع ذاك وَكُنْتُ عَلَى حَالَةٍ مِنَ الْأَلَمِ وَضِيقِ الصَّدْرِ فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ اللَّيْلُ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الَّذِي أُصِيبَ فِينَا فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَفَثَ فِي فَمِي فَانْتَبَهْتُ وَلَيْسَ بِي شَيْءٌ مِنَ الْوَجَعِ وَرُدَّ عَلِيَّ الْكَلَامُ وَخَرَجْتُ مِنْ ولايته إلى هَمْذَانَ وَكَانُوا أَهْلِ السُّنَّةِ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمْ قِصَّتِي فَظَهَرَ لِي هُنَاكَ قَبُولٌ وَكُنْتُ ثَمَّ مُدَّةً أَنْشُرُ مِنْ فَضَائِلِ الشَّيْخَيْنِ قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ فَفَتَحَ لَنَا عَلَّانُ فَاهُ فَمَا رَأَيْنَا فِي فِيهِ لِسَانًا فَشَاهَدْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ وَكَانَ يُكَلِّمُنَا بِكَلَامٍ فَصِيحٍ كَمَا تَكَلَّمَ ذُو اللِّسَانِ . 60 - قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنَ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ إِذْنًا أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا