وَيَزْدَادُ قَالَ : فَالْتَفَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاذْبَحْهُ فَذَهَبَ الرَّجُلُ
وَأَصْبَحْتُ فَقُلْتُ إِنَّهَا لَرُؤْيَا فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَخَبَّرْتُهُ لَعَلَّهُ يَنْتَهِي قَالَ فَمَضَيْتُ أُرِيدُهُ فَلَمَّا صِرْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ إِذَا بِالصُّرَاخِ . . . . قُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا فُلَانٌ طَرَقَتْهُ الذَّبْحَةُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَمَاتَ .
44 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا نُعَيْمٌ هُوَ ابْنُ الْهَيْصَمِ الْهَرَوِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ثَنَا أَبُو الْحُبَابِ وَهُوَ عَمُّ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ الضَّبِّيِّ قَالَ
كُنَّا فِي غَزَاةٍ فِي الْبَحْرِ وَقَائِدُنَا مُوسَى بْنُ كَعْبٍ وَمَعَنَا فِي الْمَرْكَبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُكَنَّى أَبَا الْحَجَّاجِ فَأَقْبَلَ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَزَجَرْنَاهُ فَلَمْ يَنْزَجِرْ وَنَهَيْنَاهُ فَلَمْ يَنْتَهِ فَأَرْسَيْنَا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فَتَفَرَّقْنَا فِيهَا نَتَأَهَّبُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَأَتَانَا صَاحِبٌ لَنَا فَقَالَ أَدْرِكُوا أَبَا الْحَجَّاجِ فَقَدْ أَكَلَتْهُ النَّحْلُ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 100
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص١٠٠